تم استقبال رئيس وأعضاء هيئة الإنصاف والمصالحة من طرف جلالة الملك محمد السادس بمدينة أكادير بتاريخ 7 يناير 2004. ويعتبر الخطاب الملكي بمناسبة هذا التنصيب، سندا مرجعيا موجها لأعمال الهيئة وأساسا مؤصلا لمقاربتها، باعتبارها لجنة وطنية للحقيقة والإنصاف والمصالحة