Royaume du Maroc - Instance Equité et Réconciliation

السيد عبد الرحيم وزان، عن عائلة السيد بلقاسم وزان

 
السيد بلقاسم وزان - 34.1 كيلوبايت
السيد بلقاسم وزان

مزداد سنة 1924 بفكيك.

اعتقل السيد بلقاسم وزان يوم 17/4/1973 وهو يزاول عمله على مقربة من الحدود الجزائرية المغربية المحاذية لمدينة فجيج. نقل إلى مركز الاحتجاز السري الكائن بمطار أنفا والمعروف بالكوربيس ثم إلى مركز الاحتجاز السري درب مولاي الشريف بالدار البيضاء وذلك إلى حدود يونيو 73 حيث أودع بالسجن المركزي بالقنيطرة.

بتاريخ 30 غشت 73 أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة للقوات المسلحة بالقنيطرة في حقه حكما بالبراءة. تم اختطافه في نفس اليوم من داخل السجن المركزي بالقنيطرة وتعرض لعملية اختفاء قسري. شوهد أثناء مدة اختفائه في إحدى المعتقلات السرية بتمارة حيث قضى حوالي سنة، ثم بمعتقل سري بتاكونيت حيث مكث حوالي السنتين ثم نقل إلى معتقل أكدز مع مجموعة من المعتقلين.

أدرج اسمه من طرف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان سنة 1998 ضمن مجموعة المتوفين.


شهادة السيد عبد الرحيم وزان

 

شكرا للسيد الرئيس، في الحقيقة اللي كان من المفروض باش يجلس هنا ويدلي بالشهادة هو وزان بلقاسم باش يحكي المعانات اللي عاناها، ويحكي عن سادية دوك الجلادين، مع الأسف ما تأتات لوش هاذ الفرصة، وغادي نحاول أنا نيابة عنه وعن العائلة باش نحاول نعطي جزء أقول جزء لأن ما يمكنش ليا نسرد المعانات ديال 32 سنة في 20 دقيقة.

بلقاسم وزان كان حتى هو من الأفراد ديال المقاومة انخرط في صفوف القوات المساعدة مباشرة بعد الاستقلال، كان كيعتقد بأنه غادي يخدم بلادوا وكانت عندوا مهنة اللي كان أنه غادي يدرك بها و يعيش بها احسن من القوات المساعدة، كان بناء في ديك الوقت وما أدراك من بناء في الخمسينات. وكان كيعتقد أنه الانخراط ديالوا في القوات المساعدة غدي يحمي البلاد ديالوا وغا يدافع على الوطن ديالوا. وداكشي اللي كان زهاء 18 سنة. اليوم اللي غادي يجي داك النهار، داك اليوم المشؤوم 17 أبريل 1973 وغادي يتعتقل، ماشي من داروا، كيتعقل من العمل ديالوا في الحدود الجزائرية، في منطقة الحلوف وهو كيحمي البلاد، بتهمة إيواء أشخاص ينتمون إلى منظمة ثورية هدفها إثارت حرب أهلية بين السكان. ما نعرف بحال إلى الناس ديال فكيك كانوا غاي يضاربوا بيناتهم و لا ما... على كل...غاد يتعتقل وغادي يبقى يومين في الدائرة، دائرة فكيك. وغادي يتم اختطافوا الاختفاء ديالوا غاد يتم في 20 أو 21 أبريل 1973 وماغاديش يبان الأثر ديالوا حتى غادي يراسلنا، والرسالة هاهي( يري الرسالة للحضور) في 21 يونيو 1973 ، كيطمئنا على أنه وكيطلب باش يطمئن على الحالة ديال العائلة ديالوا والأبناء ديالوا... غادي تبدا محاكمات ابتداء من الشهور ديال juin et juillet(يونيو يوليوز) وغادي تسالة في غشت.

في 30 غشت 1973 القضاء كيحكم عليه بالبراءة، الحكم ديال البراءة هاهو( يري الحكم للحضور) بلقاسم وزان حكم طبقا لهادشي ديال التهمة بالفصول 2 و 3 و 4 و 102 من القانون العسكري حوكم بالبراءة.

أيادي الغذر والاجرام ما عجبهاش هذ الحكم، واستعملت السلطة ديالها، واستعملت الآلة القمية ديالها فوق السلطة ديال القضاء، وغاد يختطفوه من داخل السجن المركزي بالقنيطرة. وكنأكد من داخل السجن العسكري بالقنيطرة اللي هو تحت مسؤولية وزارة العدل. وغادي تبقى الآثار ديالوا إلى الآن. العائلة ديالوا آمنت بأنه إلى ما تحركتش في الوقت المناسب راه المصير ديالوا غادي يكون في خطر وبالفعل العائلة تحركت ابتداء من الاختطاف ديالوا مراسلات إلى العديد من السلطات. أعلى سلطة في البلاد، للديوان الملكي، والوزارة الأولى وزارة الداخلية مديرية الأمن، المفتشية العليا للقوات المساعدة، الأمن الوطني ولا من جواب. مجموعة من المراسلات مجلد من المراسلات (يظهر مجموعة من الرسائل) ولا من يجيب فقط إجابة واحدة توصل بها المحامي ديالوا بعد ماكان واحد المراسلة لوزير العدل. وزير العدل كيخبروا باللي أنه حال ديك المراسلة لمدير العدل العسكري من أجل الاختصاص.

مدير العدل العسكري كيجوب وكيوب وكيوضح وكيبين الجهة المسؤولة على الاختطاف ديالوا كيقول أنهي إلى علمكم أن هذه المديرية سبق لها أن وجهت جميع الشكايات المتعلقة بمصير وزان حمو ووزان بلقاسم (غادي نجي نوضح هذ النقطة هذي) إلى وزارة الداخلية والمفتشية العامة للقوات المساعدة التي بإمكانهما أن تزودكم بجميع المعلومات حول هذين الشخصين المذكورين والكاشي هنا وكاين الاسم وماكاين علاش غادي نكول الاسم ديال الي دار الكاشي. المسؤولية ثابتة أيضا.

بقات المعانات ديال الانتظار وكان الأمل رغم الألم وبقات العائلة تتبحث رغم الحصار ورغم التهديد بقات ويعود الفضل للوالدة اللي لعبت هذ الدور وللي وقفت في جنبنا و دعمتنا و الي انها واللي حاولت بأنه هذاك وزان قاسم يكون دائما حاضر معانا. وهنا نفتح القوس وكنكول بأنه بفضل الأمهات في المغرب. راه الدور ديال الامهات، وبالخصوص الأمهات ديال المعتقلين السياسيين، وبالخصوص الأمهات ديال المختطفين مجهولي المصير لعبوا واحد الدور باش الحركة الحقوقية تقوى وتوصل رحنا وصلنا دبا الآن اللي ماكانش حتى واحد فينا تيحلم بأنه فواحد الوقت غادي يلقيو أمام الملأ أمام جميع الملايين ديال المغاربة يسمعوا المعانات ديالنا، وفي الوقت اللي حتى السلطات المسؤولين تيسمعوا لينا، اللي فواحد الوقت مي كنا كنمشيووا عندهم كيقمونا بمجرد أنه كنبغيووا نديروا واحد الوثيقة بسيطة والآن كيكلسوا وتيتصنتوا للمعانات ديالنا.

غادي يجي العفو ديال 1980 على الضحايا ديال 1973 وسيتم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين اللي كان عندهم ارتباط ب 1973. كتعرفوا البلدة بحال فكيك، كاع الناس متعارفين بيناتهم والمعتقلين كلهم التحقوا بديورهم وحنا كنا أطفال صغار تنتظروا، وكنعقل كان الصيف وكانت العطلة وتنمشي أنا وخوتي صغار مع الأسف يوميا تنمشيووا لمحطة ديال الحافلة وكنتظروا لعل وسا بلقاسم وزان يجي.

مع الأسف ما تحققش هادشي. درنا واحد الرسالة مفتوحة مباشرة منبعد داكشي، من بعد العفو. رسالة مفتوحة لوزارة الداخلية، رسالة مفتوحة كنستفسروا على المصير ديال الوليد ديالنا. مادام ديك السلطات أنها تقلب وتبحث كتستخدم من جديد الآلة القمعية وكتجي للدار وكتقتحمها وكتفتشها وكتعتقل الوالدة وكتحتجزها في الكوميسارية زهاء 6 ساعات. وكيحاولوا ابتزازها، كيكولوا ليها كولي لينا باللي يونس محمد اكتب لك هذ الرسالة ونطلقوك. للعلم لأن يونس محمد كان من الناس اللي مفرج عنهم وكان محكوم عليه بالمؤبد وأن يونس محمد عندو قرابة هو ابن عمة الوالدة ديالي. رغم أنها مكانتش حتى انها تعبر بالعربية راه صيبة عليها باش تعبر، رغم أننا راه السلاح اللي كان عندنا وخصوصا من أواخر الثمانينات هو الفضح. فضح هذ الانتهاك.

اتصلنا بالصحافة الوطنية اتصلنا بالصحافة الدولية. اتصلنا بالمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية، اتصلنا بالأحزاب الديمقراطية [...] آنذاك فقدن الأمل أنه المصير ديال وزار بلقاسم غادي يبقى إلى ما لا نهاية. غادي يبقى بنفس وماغادي نتوصلوا حتى بشي حاجة. وغادي تجي الدورة ديال 12 ديال المجلس الاستشاري في الطبعة ديالوا الأخيرة في أكتوبر 1998 باللائحة أو ما يعرف بلائحة المختطفين أو لائحة 112، وغادي يجي الرقم 35 ديال تصنيف المتوفين وغادي يدير باللي وزان حمو بلقاسم بين المتوفين وهنا الطامة الكبرى وهنا الطامة الكبرى ديال هاذ المجلس الاستشاري لجقوق الإنسان ديال ديك الوقيتة. واللي كان كيتحكم فيه واحد الجهاز معروف. وهو مسؤول على هذ الشي كاع.

وزان حمو بنقاسم اسم مركب من شخصين وزان حمو ووازان بلقاسم. وزان حمو هو ولد عم وزان بلقاسم حتى هو كان تعتقل وتحكم عليه بالبراءة وكيتختطف وتيبقى رهن الاختطاف مدة 6 سنين وكيتم اطلاقوا وغادي يتلقى بالصدفة في الدوائر، في الجهة ديال الجديدة وغادي يتم اطلاق السراح ديالوا. وهنا أشير بأن وزان حمو في الشهادة ديالوا كيأكد لينا باللي أنه كان حتى 1974 في تمارة في الثكنة العسكرية في تمارة من بعد ما تختاطفوا من القنيطرة. بقاوا تما زهاء سنة غادي يحولوهم كل واحد في جيه. واحد الوقيتة كالك مابقيتش عارف الطريق ديال بلقاسم وزان. بقات الأمور هكذا وكان كشف المصير هو الشعار ديالنا. (يبكي) بقات الأمور دايما حنا رافعين شعار المصير ديال بلقاسم وزان أين هو. مع الأسف ما كاين الي يعطينا الجواب. اتصلنا بالمجلس الاستشاري كيكول باللي بلقاسم وزان توفي بأكدز. استمعنا إلى شهادات من الناجين تيأكدوا باللي بلقاسم وزان توفي بأكدز. مزيان ولكن تيطلع لينا واحد الخبر من جهة أخرى كندير مراسلة للسيد وزير العدل في 31 دجنبر2000 كنتلقى منوا واحد الجواب على أساس أن بلقاسم وزان تدرج الاسم ديالوا في اللائحة 112 وأنه توفي وأنه قد أصدر حكم من المحكمة الابتدائية ببوعرفة يفيد بتقييد وفاته في سجلات الحالة المدنية.

توجهت للمحكمة الابتدائية ببوعرفة أو تلقيت مع السيد الوكيل طلبت حاجة وحدة الجهة اللي قدمت الشكاية ماعرفتهاش شكون هي. ثانيا أين توفي، كيجبد ليا شهادة طبية وفيها الكاشي ديال طبيب وتيقول فيها بأن بلقاسم وزان توفى في مستوصف قروي بزاكورة.

الحقيقة انسان عادي يسمع ها الاخبار أن عبد القاسم وزان غادي بحال السواح حتى شداتوا واحد الوعكة صحية ودخلوه للسبيطار ومات. أنا كنطرح سؤال الآن شكون اللي غادي نتيق غادي نتيق الناس اللي خرجوا وجاووا وحكاووا هذ الشهادة باللي مات في أكدز واللا غادي نتيق في القضاء، ورغم أنني تنكول وتنعطي السلطة للقضاء.

إذن الآن كنكول أني مادام السلطات المغربية ما عطاتناش شي توضيح أو شي إثبات ديال الوفاة وحنا كنأكدوا هذ الاثبات ديال الوفاة ديالو هو الرفاة. وإلى ماكانش هاد الشي سنبقى نعتبر ان جريمة الاختفاء لقسري لازالت ثابثة في حق بلقاسم وزان.

هذا ما يتعلق بملف بلقاسم وزان. ماعنيناه نحن غيبته. تصوروا أب لعشرة أبناء والزوجة والعمة معنا في المنزل المعيل الوحيد هو بلقاسم وزان والابن الأكبر كان آنذاك لا يتجاوز سنه 21 سنة والابن الأصغر كان لايتجاوز سنتين. شكون اللي غادي يوكل هاد الناس وشكون اللي غادي يقريهم وشكون اللي غادي يصهر عليهم. وكلنا كنتذكروا فكيك آنذاك أن العائلة أقرب الأقربين انهم من شدة الرعب أنهم ما قدروش يديرو حتى الزيارة للعائلة، إذن غادي تحكم بالعائلة بالتشرد. واضطرت الوالدة أنها كتوقف الدراسة ديال واحد البنت اللي خصها تعاونها.كانوا كيضلوا ليل و نهار في الصوف وهما تينسجوا الصوف والبرانس باش يعيشوا هاد الناس ويقريوا ولادهم، وباش ما نحسوش حنا بالنقص أمام الأصدقاء والجيران.

عانينا معانات مع السلطات المحلية والإقليمية، فوقاش ماكنمشيووا للقيادة أو الشرطة إلا وتنتعرضوا للإهانات والسبان، عانينا أيضا أنه حاولنا غير نديروا غير جواز السفر هذا كان مجرد حلم، مرات ومرات دفعت le dossier (الملف)، refusé par le gouverneur )يترفض بالعامل(. والسبب غادي تخرجوا برا وتحلوا فاماتكم. هادشي أنا تكال لي أنا داخل العمالة ومعايا هنا، كنشوفوا حاضر معانا هنا في القاعة ووقف معايا على هذ القضية وكنشكروا الآن. معانات كبيرة ويمكن معندهاش شي مقياس اللي يمكن نوزنوها. كاين كلمتين أنا في تقديري اللي عزاز على الانسان هي ابا ومي، تحرمنا تحرمنا من كلمة بابا تحرمنا منها إلى درجة أنه ماكناش تنقدروا تنكلموا بها في الدار باش نتجنبوا التعميق ديال الجراح ديال العائلة.

قضية أخرى مع الأسف في 12 دجنبر 1992 واحد الحدث مروع هو ديال حادثة سير واحد البنت ديال بلقاسم وزان المرحومة جميلة اللي مشات وبقات في قلبها هذ الغصة ماعرفاش المصير ديال الأب ديالها، (يبكي) (صمت) معانات، عانيناها الأخ البكر عبد الكريم آنذاك كان في وجدة كان كيقرى.اضطر انه مشا يخدم في الأوطيل، سمح في قرايتوا لمدة عامين ولا 3 سنين، باش يعاون الوالدة في المصروف ديال الأبناء ومازلنا كنعانيوا الأخ من 1980 ما وطاوش رجليه على هذ البلاد، لأنه كان متابع وكان مهدد وحنا كنعرفوا هادشي لأنه المخبرين كانوا كيجيووا عندنا والأجهزة الاستخباراتية كانت كتجي كتسقسينا عليه. ولا كيمشيووا عند شي ناس ديال العائلة وكيسقسيووا وكولشي كيوصلنا، هذ المعانات بكل صدق مايعوضها لا مليار لا مليارين لا والو أنا بالنسبة لي إلى يجيبوا لينا حفنة ديال التراب ديالوا احسن من دوك الفلوس اللي كيعطيووا.

المطالب ديالنا هي اللي كنكرروها وكنأكدوها تنتمناووا من الاخوان ديال الهيئة الانصاف وديال المصالحة ويعاودوا يزيدوا تسجيلها لن يهنأ لنا بال إلى معرفناش المصير ديال بلقاسم وزان. إلى كان بين الأموات، الله يرحم، ولكن بغينا حتى حنا نعرفوا القبر ديالوا، حتى حنا بغينا دوك الرفات نجمعوهم وندفنوهم في البلاصة اللي بغيناها واللي كنختاروها حنايا ويكون لينا الحق، إلى تحرمنا منو وهو في الحياة ما ينمكنليناش نتخلاووا عنوا وهو مع الأموات واسمحوا لي وشكرا لكم.

استمعوا للشهادة

طباعة ارسل الصفحة أعلى الصفحة
مفكرة

" لا ينحصر الأمر في تقاسم معرفة ما حدث في الماضي وإعادة تملكه، بل يتعداه، عبر الجدل البنّاء، إلى التحفيز حاضرا، على إبداع معايير وقواعد عيش مشترك، يسهم الجميع من خلالها في بناء المستقبل..."
إدريس بنزكري

المجلس الاستشاري لحقوق الانسان ساحة الشهداء ، ص ب 1341
الهاتف : + 212 37 72 22 07
الفاكس: +212 37 72 68 56
البريد الالكتروني : ccdh@ccdh.org.ma